نوع مقاله : طرح پژوهشی

نویسندگان

.

چکیده

إنَّ بنیة القصیدة العربیّة لم تکن یوماً ما، تنحصر علی شکل أو نوع معین مِن المطالع، بل تنوعت المطالع فی فضائها ولکنَّ اللوحة الفنیة التی ذاع صیتها ورافقت القصیدة العربیّة فی رحلتها، هی اللوحة الطللیة التی کَثُرَ استخدامها مِن قبل الشعراء الجاهلیین التی أصلّوها فتنوع وقوفهم علیها فمنهم من وقف لاجل امرأة ومنهم من وقف لأجل ملک ضاع ومنهم من أعرض عنها فاحتذی الشعراء فیما بعدهم وأخذوا یحرصون علی افتتاح قصائدهم بالتقلید الفنی المتوارث إِلأ أنَّ هناک تیارات برزت جابهتها وحاولت تضعیفها، تَمثلّت بأبی نوأس ورفاقه ورغم تلک المحاولات استطاعت اجتیاز التحدیات الی أن عانقت المنتصف من القرن التاسع عشر وشهدت المقدمة الطللیة فی هذه الفترة الطویلة ازدهاراً وانکماشاً وشَدّاً وجذباً کثیراً.

کلیدواژه‌ها