نقد و تحلیل روشمند متون ادب در زبان عربی رویکرد جدید نقدی
حسن سرباز؛ هادی رضوان؛ صکر احمد خلف
چکیده
تعد الصورة البصریة أحد أبرز أنماط الصور الشعریة إذ تعتمد على الحواس الإنسانیة لنقل التجربة الشعریة إلى القارئ وأن الصورة الحسیة تُعدّ بوابة الشاعر لخلق تفاعل مباشر بینه وبین القارئ من خلال استثارة حواسه کما تُعدّ مکوّناً دلالیاً حیویاً یعبّر عن التجربة الشعوریة عبر أدوات حسّیة تتکئ على حاسة البصر، وتستثمر عناصر اللون، والضوء، ...
بیشتر
تعد الصورة البصریة أحد أبرز أنماط الصور الشعریة إذ تعتمد على الحواس الإنسانیة لنقل التجربة الشعریة إلى القارئ وأن الصورة الحسیة تُعدّ بوابة الشاعر لخلق تفاعل مباشر بینه وبین القارئ من خلال استثارة حواسه کما تُعدّ مکوّناً دلالیاً حیویاً یعبّر عن التجربة الشعوریة عبر أدوات حسّیة تتکئ على حاسة البصر، وتستثمر عناصر اللون، والضوء، والحرکة، لإنتاج مشاهد شعریة نابضة بالحیاة والتأویل. ویهدف البحث إلى دراسة الأنماط البصریة فی النص الشعری عند فاضل إبراهیم الحمدانی، مرکزاً على صورتین أساسیتین هما: الصورة القائمة على الحرکة، والصورة المبنیة على اللون، مع بیان أثر کلٍّ منهما فی التعبیر عن الانفعالات الداخلیة وإثراء المشهد الشعری. ویتناول البحث أیضا تداخل الحواس، ویبیّن کیف تتجاوز الصورة البصریة فی نصوص الحمدانی حدود الإدراک البصری لتتفاعل مع الحواس الأخرى کالسمع واللمس، مما یؤدی إلى تشکیل صورة حسّیة مرکبة ذات أثر جمالی وانفعالی عمیق. واعتمد البحث على المنهج الوصفی التحلیلی، مستنداً إلى نماذج مختارة من شعر الشاعر، تم تحلیلها للکشف عن بنیة الصورة البصریة وخصائصها الفنیة. وقد وصلت الدراسة إلى أن الحمدانی یوظف البنیة البصریة فی نصوصه توظیفاً دقیقاً یعکس حساسیة لغویة وفنیة عالیة، وأن الصور البصریة تؤدی وظائف متعددة منها: التعبیر العاطفی، وتجسید التوتر الداخلی، وبناء الإیحاء الرمزی، فضلاً عن تحقیق التفاعل الجمالی بین النص والمتلقی.