نوع مقاله: مقاله پژوهشی

نویسندگان

1 دانشگاه خلیج فارس، بوشهر

2 عضو هیأت علمی دانشگاه خلیج فارس

10.30479/lm.2020.11721.2884

چکیده

وفقاً للتطوّر الذی حصل فی بناء القصیدة العربیة المعاصرة لما تأثّرت به من جمالیات الأجناس الأدبیة المجاورة کالقصة والروایة، فقد بادرت بالاندماج فی الفنون الجمیلة کالفن التشکیلی والمسرح والسینما، وممّا یلفت الانتباه هو أنّها استلهمت مادة المؤثرات البصریة والسمعیة من هذه الفنون، ویُقصد بها کلّ الأشیاء التی تظهر فی الخلفیة وکادر التصویر بالإضافة إلى الأصوات الممزوجة بالصورة السینمائیة ممّا تعبّر عن الحالة النفسیة التی یعیش فیها الشاعر. یُعدّ مهدی القریشی من أبرز الشعراء الذین قاموا بتوظیف الوحدات السمعبصریة السینمائیة بوعی فی أشعارهم وبالأخصّ فی دیوانه "تجاعید الماء" الذی أتحفه بالسرد السینمائی المتأثر من مضامین الحرب. هذه الدراسة وفقاً للمنهج الوصفی- التحلیلی تسعى لتبیین عناصر الخلفیة السمعبصریة المتواجدة فی دیوان "تجاعید الماء" للشاعر مهدی القریشی. والنتائج التی توصّلنا لها فی هذا البحث هی أنّ الشاعر مهدی القریشی من خلال توظیفه للمؤثرات البصریة والسمعیة، قام بنقل فضاء القصیدة من نص مقروء إلى نص مرئی ومفلمن. وقد أکّد على توظیف الأضواء الخافتة، لیوحی لنا عن مشاعر وأحاسیس تترافق مع هذا الضوء، ویعبّر عن الأجواء السیئة التی تمرّ فی وطنه. ومن خلال توظیفه لأصوات الطبیعة تمکّن من إیجاد خلفیّة سمعیة تترافق مع الصورة البصریّة واللوحة الشعریة.

کلیدواژه‌ها