نوع مقاله: مقاله پژوهشی

نویسندگان

1 عضو هیات علمی دانشگاه خلیج فارس، بوشهر

2 عضو هیئت علمی دانشگاه خلیج فارس

چکیده

إنّ اللون عنصر من عناصر الطبیعة، بل من أجمل هذه العناصر فکثیراً ما نجد صداه فی نتاج الشعراء بقوّة وبوظائف جدیدة. وقد دأب الشعراء علی استخدام هذه الظاهرة فی أشعارهم کعنصر للبناء الفنّی بغیة الکشف عن أحاسیسهم الکامنة وراء الألوان وقد أضفوا علیها حمولة دلالیة تکشف عن جوّانیتهم وتوجّهاتهم الفکریة وفقاً للسیاق الشعری وطبیعیة الموضوع الذی بصدد التعبیر عنه. ومن الشعراء الذین جعلوا قصائدهم ملوّنة بهذه الألوان هو الشاعر الفلسطینی المقاوم عبدالرحیم محمود حیث اتّخذ اللون کتقانة للتعبیر عن عواطفه وخوالجه تجاه وطنه والحوادث التی تجری علیه.
لقد تطرّقنا فی هذا البحث إلى دلالات الألوان فی أشعار عبدالرحیم محمود معتمدین على المنهج الوصفی - التحلیلی وقد استعنا بتقنیة الإحصاء لتحرّی الدّقة والشمولیّة. کذلک حاولنا أن نکشف عن مدى تأثیر هذه الألوان فی تعبیر الشاعر وعواطفه الثوریة والمتحمّسة. وقد توصّلنا فی بحثنا هذا إلی عدّة نتائج أهمّها: أوّلاً: وظّف عبدالرحیم محمود الألوان بکثافة بصورة مباشرة وغیر مباشرة فی نتاجه الشعری بغیة التخلّص من خشونة اللغة ورتابتها فی شعر المقاومة، والولوج فی عالم الطبیعة الملوّن حیث یلائم ذوق المتلقی. وثانیاً: وظّف الشاعر اللون الأبیض أکثر من سائر الألوان للدلالة على هیمنة الأمل، فهذا اللون یدلّ فی طبیعته على الحرکة والطهارة والروح الإیجابیة فی نفس الشاعر مهما جرت من حوادث مأساویة فی بلده.

کلیدواژه‌ها